الاجتماع مع الأمانة العامة لمحافظة العاصمة

أكد رئيس مجلس أمانة العاصمة المهندس محمد علي الخزاعي بأن جميع أعضاء الأمانة سيكونون على أتم الاستعداد لدعم جميع فعاليات وأنشطة مؤسسات المجتمع المدني وفقاً لما يحدده القانون من اختصاصات. جاء ذلك على هامش اجتماع أعضاء أمانة العاصمة مع الاتحاد النسائي البحريني أمس (الأربعاء) في مقر المجلس بالزنج. ولفت الخزاعي بأن مجلس أمانة العاصمة يسعى حالياً لتوزيع المهام على اللجان والتي من خلالها سيتم رسم السياسة التي ستسير وفقها الأمانة، قائلاً:” انطلاقاً من تشريفنا بتمثيل أمانة العامة من قبل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، فإننا سنسعى دون أدنى شك إلى توطيد العلاقات مع مؤسسات المجتمع المدني والتي من أهمها الاتحاد النسائي لما له من دور فاعل في نشر الثقافة بين أفراد المجتمع”. وأثنى رئيس أمانة العاصمة على الاتحاد النسائي الذي بادر إلى زيارة مجلس أمانة العاصمة والاجتماع بالأعضاء للتعرف على دورهم البلدي المنتظر في العاصمة المنامة. من جانبها نوهت رئيس مجلس إدارة الاتحاد النسائي زينب صالح الناجم بالدور المرتقب للأمانة التي تم تكليفها بإدارة شئون العاصمة البلدية من جانب جلالة الملك والتي تضم أعضاء من أصحاب الاختصاصات والخبرات في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن زيارة الاتحاد النسائي جاءت بناء على رغبة أعضاء الجمعية للتعرف على طبيعة العمل الذي ستقوم به الأمانة والجوانب التي يمكن أن تحصل من خلالها على الدعم، إلى جانب تعريف أعضاء مجلس الأمانة بأنشطة الاتحاد النسائي. وتابعت” لدينا لجان مشتركة مع المؤسسات المعنية بشئون المرأة خصوصاً المجلس الأعلى للمرأة، وتابعنا العديد من القضايا والتي من أهمها قضية الموظفات بلاد عقود والتي رفعنا فيها خطابات لوزارة العمل والمجلس الأعلى للمرأة وسعينا لظهور القضية للرأي العام عبر الصحافة لأننا نعتبرها قضية من قضايا العنف النفسي ضد المرأة”. وقدمت أمينة سر الاتحاد النسائي فاطمة أبوإدريس شرحا تفصيلياً عن برنامج “أفلاطون” والذي يعتبر أحد مشروعات الاتحاد التي تمت بالتعاون مع بلدية المنطقة الوسطى والمجلس البلدي بالوسطى سابقاً، حيث تم تطبيق المشروع في منطقة سند بالمحافظة الوسطى سابقاً ووفرت البلدية والمجلس البلدي العديد من الاحتياجات وكان لهما الدور البارز في إنجاحه. وفصلت أبوإدريس” المشروع هو استكمال لبرنامج مؤسسة أفلاطون ومقرها هولندا والذي يهدف إلى إرساء مفاهيم التسامح الإنساني والتعاون والحفاظ على البيئة، ونأمل الآن أن يتم تطبيق المشروع في محافظة العاصمة لتكون مركز إشعاع لبقية مناطق البحرين”. وتابعت” هذا لا يعني أن هذا البرنامج هو البرنامج الوحيد لدى الاتحاد والذي يعنى بمختلف القضايا الخاصة بالمرأة على المستوى الحقوقي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي”. وأبدى أعضاء الأمانة استعدادهم لدعم هذا البرنامج من خلال ما يحدده قانون البلديات، مؤكدين ضرورة أن يتم صبغ البرنامج بطابع محلي ليكون أكثر تأثير على أبناء المجتمع.

الأرشيف